Back To Top

January 24, 2025

حقيقة مدهشة قد لا تعرفها من أحدث معارض مكتبة قطر الوطنية

  • 6
  • 0

في إطار فعاليات العام الثقافي “قطر-المغرب 2024″، تحتفي مكتبة قطر الوطنية بالتقاليد المغربية ‏العريقة في صناعة الكتاب المخطوط والتي تمتد لعدة قرون. يُسلّط المعرض، الذي يحمل عنوان “من ‏السَفَّارين إلى السوق: فن الوِرَاقة المغربية”، الضوء على الأوجه المختلفة للتقاليد المغربية في هذه ‏الصناعة، بدءًا من توفير المواد الخام، مثل الجلود والأحبار، إلى فنون الخط العربي والأساليب المبتكرة ‏في تجليد الكتب.‏

 

وسواءً كنت من عشاق الفن أو التاريخ، سيصحبك المعرض في رحلة شائقة عبر الزمن لاستكشاف ‏الإسهامات البارزة للمغرب الشقيق في الإرث الفكري والثقافي للعالم الإسلامي.

 

إليك 12 حقيقة مدهشة عن المعرض ستثري معرفتك بفنون إنتاج الكتب في المغرب:‏

 

  1. تصميم المعرض مستوحى من مدرسة قديمة:‏ ‎استُلهم تصميم هيكل المعرض من مدرسة ابن يوسف ‏في مراكش، وهي مدرسة تاريخية قديمة يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر‎ ‎الميلادي، وتُعد الأولى من ‏نوعها في فنون التذهيب والزخرفة والنسخ والتجليد. ‏

 

  1. صناعة الحبر والأصباغ من مواد طبيعية خالصة: ‏ عبر ممارسات عريقة ممتدة إلى عدة قرون في صناعة الكتب، كانت ألوان الحبر ‏والأصباغ المستخدمة ‏في زخرفة المخطوطات تستخرج من ‏النباتات مثل الحناء للحصول على درجات اللون البني (عادة ‏في ‏التجليد)، ونبات النيلة للحصول على اللون الأزرق، ‏والزعفران للحصول على اللون الأصفر، والعفص ‏‏(مادة تنمو ‏على الأشجار) لاستخراج اللونين الأزرق والأسود، والصمغ ‏العربي لزيادة كثافة قوام الحبر.‏

 

  1. أحبار معطرة:‏ ‎كان النُسَّاخ المغاربة يضيفون المواد العطرية مثل المسك وخشب الصندل وزهر ‏البرتقال والعنبر وماء الورد إلى الأحبار التي يستخدمونها، وكانت لهم وصفات خاصة ومدونة في ذلك، ما ‏جعل من حرفة الكتابة والنسخ تجربة حسّية وفنية متميزة. ‏

 

  1. إعادة تدوير على مدى قرون:‏ ‎كان مجلدو الكتب في المغرب يقتطعون الأغلفة الجلدية للكتب القديمة ‏ويعيدون استخدامها في الكتب الجديدة، في واحدة من أقدم طرق إعادة التدوير في صناعة الكتب.‏

 

  1. دباغة تقليدية أصيلة:‏ ‎يقدم المعرض فيلمًا مصورًا في دار شوارة للدباغة بفاس، وهي واحدة من أقدم ‏وأكبر المدابغ في المغرب، حيث كانت الجلود تُجهّز للاستخدام في كتابة المخطوطات.‏

 

  1. الأخلاق الرفيعة لبائعي الكتب:‏ ‎كان بائعو الكتب في المغرب يحظون بالاحترام والتقدير لالتزامهم ‏بمعايير أخلاقية عالية مثل الأمانة في تقدير سعر الورق المصنوع في الصيف بقيمة أعلى من غيره ‏لصعوبة صناعته في هذا الموسم، واستخدام حبر عالي الجودة.

 

  1. أصوات السوق الأصيلة: عند زيارة المعرض ستسمع الأصوات التي تميز أجواء أسواق الكتب ‏والدباغة والتجليد في مدينتي فاس والرباط، لمنح زائري المعرض إحساسًا واقعيًا بثقافة الأسواق المغربية.‏

 

  1. التعرف على فاس – أقدم مراكز صناعة الكتب في العالم:‏‎ ‎كانت مدينة فاس تضم أكثر من 400 ‏صانعٍ للورق في القرن الثالث عشر الميلادي، و30 متجرًا للكتب بحلول القرن السادس عشر، الأمر الذي ‏رسّخ مكانتها كمركز ثقافي وفكري.

 

  1. مخطوطات الكتب كسلع فاخرة:‏ ‎مخطوطات الكتب كانت تُعامل باعتبارها سلعة فاخرة في المغرب ‏بالقرب من المساجد الكبيرة جنبًا إلى جنب مع العطور والمنسوجات والمجوهرات، الأمر الذي يعكس ‏أهميتها الثقافية والاقتصادية الكبيرة في المجتمع.‏

 

  1. سوق الكتب بالجملة في القرويين:‏ ‎في تقليد فريد، كانت جامعة القرويين، وهي واحدة من أقدم ‏الجامعات على مستوى العالم، تقيم سوقًا جنائزية تباع فيها الكتب المملوكة للمتوفين بأسعار الجملة كل يوم ‏جمعة ابتداءً من الساعة 3:00 عصرًا الأمر الذي مكّن عامة الناس من اقتناء الكنوز الأدبية.‏

 

  1. خطوط مغربية خاصة: للمغرب العربي خطوطه الخاصة أشهرها “المبسوط” و”المجوهر”‏.

 

  1. مبادئ يجب على الخطاطين اتباعها:‏ كانت هناك مدونة لبعض المبادئ التي يجب على الخطاطين اتباعها، ومنها إخلاص النية، والتوضؤ ‏دائمًا قبل القيام بالنسخ، واختيار الوقت المناسب لضمان إنهاء الكتابة في جلسة واحدة وحتى لا يتغير ‏الخط، وغيرها. ‏
Prev Post

Qatar Tourism prepares to host the 21st edition of the…

Next Post

Al Abdulghani Motors Kicks Off its First Season of the…

post-bars

Leave a Comment